فتجد اليوم يلهث
ليلحق بركب الزمان
لم يعد في الدنيا ما يستحق أن يُذكر
سوى
..
.
ذكريات
..
.
بل
لحظات
قد حفرت أوتارها في القلب
وكأنها لحن جميل تغني بها الكون
فكانت السعادة
والطمأنينة
وكانت الحياة ،وكأنها عادت لوهلة إلى تناغمها
رفعت كفي للسماء
أن أدم علينا تلك اللحظات
فلا تسوى الدنيا بأيامها
إن لم يكن لنا فيها نصيب
من
مناجاة لرب العالمين
..
.

هناك 3 تعليقات:
من حسن القدر اني اول المعلقين ليس الرياضيين ولكن علي هذه الرسالة الكلمات معبرة ولكنها تحمل ولو لمحة من الاحباط وهذا ليس من شيم الشباب اتمني ان تمحي هذه النبرة فانت تناجي والمناجاة تكون بالعزم ليس بالتجربة فليس الدعاء بالسلاح البسيط بل لقد اويت الي ركن شديد القوة هو الله
اتمني التوفيق و التقدم الي الامام ابو فاطمة
مرحباً بك ضيفاً كريماً..
ربما صدقت في قولك .. فأحياناً الأجواء المحيطة بك أثناء التدوين ، تجعل الكلمات تنطق بما يعتريك في هذه الأثناء..
هو ليس إحباط ..بقدر ما هي أمنية أن يديم الله علينا لحظات المناجاة ..
لا تفتري ان تتبتلي فالصوت يعلو الله الله و الرد يأتي لبيك عبدي لبيك عبدى.فالقلب يسعد فالمدد جأء فالرب لبي و السماء تفتحت و الصوت عدي فالحجاب تكشفي و فحأه القلب نبض.. ماذا هناك ماذا هناك..؟ فجاء الرد ( واعلموا ان الله يحي الارض بعد موتها )فقلت يحي الجماد يا قلب هلل يا قلب افرح يحي الجماد الست انت صخرة جبال الغافلين.
الليل يأتي والظلام تسرب.وقد خدع الجميع. لكني لست منهم. نعم ربي لست منهم. فقمت فنصت خيمة في صحراء الليل الكاحل. فنظرت عن اليمين وعن اليسار فلم اجد غيرك ملبى فتعالت الاصوت في قلبي قل لبيك ربي قل لبيك ربي اسف..
إرسال تعليق